الشذرات
للسلطة مواعيد عمل
٢٠ شذرة
-
المسؤول عن مشاكلنا؟! المسؤولية موزعة بالتساوي على فرد فرد في الوطن بدءًا بشخصي المتواضع وانتهاءً برئيس الجمهورية.
-
في الماضي كان قتل المرتد ومحاربة المرتدين أمر طبيعي لأن الدين كان هو الدولة وتركه كان خيانة عظمي . مثله الآن مثل من يخون الوطن ويتجسس لصالح دولة أخرى. وكذلك تخيلوا ماذا سيحدث –مثلا- لو قررت محافظة مطروح فجأة أن تكون دولة مستقلة أو أن تصير جزءًا من ليبيا!
-
اغتيال الكاتب أو المفكر: نجاح له لأن خصومة لم يستطيعوا أن يقارعوه حجة بحجة؛ فلم يجدوا طريقة أخرى لإيقافه.
-
عندما تكون اللعبة غير عادلة فإني –حتما- سأخرق قواعدها.
-
هو رجل “قليل الأدب” يمضي وقته في التلسين على الرئيس وسب الحكومة! فيعتبره الناس شجاعا حكيما لا يخشى في قول الحق لومة لائم!
-
أن تصدق رأيا في السياسة ممن ليس بسياسي كأنك تتداوى على يد من ليس بطبيب … وأن تقدم دائما رأي السياسي المعارض على رأي السياسي المسؤول كمن يفضل دائما رأي الطبيب الذي “سمع عن الحالة” على رأي الطبيب الذي يفحصها ويعيش معها يوم بيوم وبيده نتائج التحاليل والفحوصات أولا بأول.
-
الناس في مهاجمتهم للمسؤول يركزون على امتيازات المسؤولية وينسون قيودها العديدة… عموما أشعر أن الانتقادات ما يحركها هو الحسد والغيرة أكثر من أي شيء آخر.
-
متى سأرى الناس عندما يكرهون بعضهم البعض يفعلون ذلك لأسباب تتعلق بالشخصية فقط وليس بالانتماء أو الطائفية!
-
قال لي: “هم سيدخلون النار”… رددت عليه بقول ظننته مفحما: “هل أنت واثق أصلا أنك لن تدخل النار؟”؛ فردّ عليّ مصمما: “لا، ولكنني واثق أنهم ذاهبون إلى النار لامحالة”…! طبعا لم يكن هناك داع لاستكمال النقاش! و–نعم- بعضهم –أم أقول كثيرهم؟- يفكر بهذه الطريقة.
-
لا أدري لماذا كل هذا اللغط والجهود الضارية لإنكار المحرقة… إذا كان اليهود يعتقدون أن هتلر قد أحرقهم فليعتقدوا ما يريدون! لا أرى أن هذا يغير من وقائع الحاضر شيئا.
-
عندما يقرأ القرآن ويأتي آيات فيها بشارة، يسعد بفكرة الجنة, وعندما تأتي آيات فيها وعيد كل ما يأتي في ذهنة “الله يتوعد الكفار”! … يا أخي: الوعيد لك والتبشير لك!
-
قيد المسؤولية عديدة، وأهم قيد أن الناس سيكرهونك لا محالة ومهما فعلت.
-
التعليم عندنا في مصر قلل الأمية وزاد الجهل!
-
القوة في الاستقلال. واضح أنها ليست في الاعتماد على الآخرين. ما لا يخطر على بال الأغلبية هو أنها في استقلال الآخرين عنك. فنعم: السيطرة تضعف، ومحبو السيطرة ضعفاء.
-
القاضي الحق ينظر إلى الشارع لا ينظر إلى الحاكم.
-
الإسلام: ترك الصراعات، ترك المتصارعين يتصارعون على المال والنفوذ وزينة الحياة، هم لا يعاقبون إلّا أنفسهم
-
لكلّ حارة فتوّة ولكل حارة حاوي، أتحتمي بالفتوّة، أم بالحاوي؟ من فوق ومن تحت؟
-
متي تقتدي بالمسيح؟ عندما تكون السلطة للأغبياء وتريد البقاء في أرضك شهيدًا عليهم. متى تقتدي بابراهيم؟ عندما تكون السلطة للأغبياء وعشيرتك أغبياء وتريد الخروج وحدك بحثًا عن السكينة. متى تقتدي بموسي؟ عندما تكون السلطة للأغبياء وتريد الخروج لك والنجاة لعشيرتك.
-
يندهشون من كمّ الخسائر التي أنت مستعد لتحمّلها من أجل السلام، يعتقدون أن هناك خدعة ويستمرون، مصرّين أن يجعلوا فوزهم باهظ الثمن، لا يدركون أنّهم فقط يخاطرون بضياع فوزهم قبل ضياع السلام!
-
الحاكم خرج من القلعة. الحاكم دخل القصر. القاضي أنزل عينه عن الشارع. القاضي ولّى وجهه للقصر. الشعب عاش في خوف. الشعب لم يعد عاملا. الشعب إمّا عاطل إمّا فارّ إمّا ثائر إمّا ساخر إمّا متزلّف إمٌا خليط من بعض هذا أو كلّه. الشعب انحدر. الشعب لو قهر خوفه، سيبدع، سينهض، سيعمل